أخر الأخبار عن اعتصام 07.01.2012

 

 

قوات الشرطة أجهضت اعتصامهم وأوقفت العشرات منهم 
المساعدون التربويون يقررون الإضراب بعد أسبوعين 
أجهضت، أمس، قوات الشرطة المسيرة التي أراد المساعدون التربيون التوجه بها نحو مقر وزارة التربية بالمرادية، تعبيرا عن غضبهم من حملة التوقيفات التي طالت العشرات منهم بقرب ملحقة الوزارة بالرويسو، عندما حاولوا تنظيم ثاني اعتصام لهم في أقل من 15 يوما، احتجاجا على محتوى التعديلات التي اقترحتها الوصاية على مواد القانون الأساسي لقطاع التربية.
لم تلجأ مصالح الأمن في هذا التجمع إلى أسلوب العنف الذي عمدت إليه خلال آخر اعتصام للمساعدين، لكنها كالمعتاد طوقت محيط ملحقة الوزارة بأعداد كبيرة من أفراد الشرطة، قاموا بتفريق أزيد من 200 مساعد تربوي تمكنوا من الوصول إلى مكان الاحتجاج، بالرغم من ''الحواجز'' الأمنية التي نصبت، خصيصا على مستوى محطات المسافرين بالنسبة للمساعدين القادمين من مختلف ولايات الوطن.
وفي هذه الأثناء أقدمت قوات الشرطة على توقيف المتظاهرين، ونقلتهم بالقوة إلى مراكز الأمن في ظروف ''مهينة''، كما وصفها رئيس التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين، مراد فرتاقي، الذي قال في تصريح لـ''الخبر''، بعد إطلاق سراحه، ''لقد تم حشرنا في الشاحنات، وكأننا مرتادو سجون، ولسنا تربويين''.
وندد المتحدث بمثل هذه الممارسات التي لن يكون لها أي ''تأثير''، كما أضاف، على قرار المساعدين في الذهاب إلى''أبعد الحدود'' من أجل ''افتكاك'' حقوقهم. وكشف بهذا الخصوص عن اجتماع طارئ للمجلس الوطني للتنسيقية سيعقد عاجلا للإعلان عن تاريخ الإضراب الذي سيشرع فيه بعد أسبوعين كأقصى تقدير، وسيأتي، حسبه، في مرحلة أولى محدود المدة الزمنية، أي دوري، ومصحوب باعتصامات أمام مديريات التربية في جميع الولايات. موضحا أن هذا البرنامج الاحتجاجي قابل للمراجعة في حال موافقة وزارة التربية على التعديلات التي جرى التفاوض بشأنها، والمتعلقة بإعادة التصنيف في الرتبة 10، وتثمين الخبرة المهنية مع فتح مجالات الترقية
الجزائر: خيرة لعروسي /الجزائر: آمال ياحي عن جريدة الخبر 08جانفي 2011.
عن جريدة الفجر 
تم وضع العديد منهم في زنزانات والاعتداء على آخرين بالضرب
الأمن يجهض مرة أخرى اعتصام المساعدين التربويين ويعتقل المئات منهم
2012.01.08


فرقت أمس قوات الأمن اعتصام المساعدين التربويين أمام مقر وزارة التربية بملحقة الرويسو وأجهضت الشرطة بالقوة وبالضرب مسيرة حاول المحتجون تنظيمها، ورافقتها سلسلة من الاعتقالات مست حوالي 300 مساعد، حيث تم وضع بعضهم في زنزانات، ما أثار سخط تنسيقية المساعدين التي دعت إلى الاعتصام وهددت بإضراب وطني لشل المؤسسات التربوية.
ومرة أخرى، قوبل اعتصام المساعدين التربويين بالقمع من قبل قوات الأمن التي استعملت القوة لتفرقة المحتجين الذين حضروا بقوة من مختلف ولايات الوطن للتنديد بالتهميش الذي تعتمده وزارة التربية تجاه هذه الفئة، حسب تصريح الناطق الرسمي للتنسيقية الوطنية لمساعدي التربية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لعمال التربية، فرطاقي مراد، لـ "الفجر"، والذي كان من بين المعتقلين حيث تم اقتياده إلى مركز الشرطة الواقع بالرويسو.
وأكد فرطافي أن عددا كبيرا من المساعدين التربويين تم اعتقالهم، وأضاف أن عددهم في حدود 300 معتقل، وأن العديد منهم وضعوا في زنزانات على غرار مساعد تربوي من بجاية، في ظل صمت وزارة التربية الوطنية التي ترفض النظر في مطالب 50 ألف مساعد تربوي، يقول فرطاقي.
وندد المتحدث بالتدخل العنيف لقوات الأمن في كل مرة يحاولون تنظيم احتجاجات واعتصامات سلمية أمام مقر الوزارة الوصية، وأكد أن أسلوب التخويف والتهريب المستعمل من قبل السلطات العمومية لن يقلل من عزيمتهم في الدفاع عن مختلف مطالبهم التي تتصدرها تصنيفهم في الرتبة 10 والترقية إلى مستشار تربوي.
وتوعد الناطق الرسمي للتنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين باحتجاجات أكثر قوة خلال الأيام المقبلة، معتبرا التهميش الذي يتعرض له المراقبون مقصود للزيادة في احتقارهم وإهانتهم عبر المؤسسات التربوية، محذرا من عواقب الاستمرار في ذلك.
وأكد أن مهلة أعطيت للحكومة والوزارة الوصية لتحقيق مطالبهم غير أنهم تفاجؤوا بمحاولة الوزارة الوصية وفي مسودة القانون الأساسي الأخير تغليط الرأي العام وإنقاص الدور الفعال للمساعد التربوي، ما سيدفعهم للدخول في إضراب وطني قريبا.
غنية توات